تقرير: ماذا يتوجب على أبل فعله كي لاينتقل المستخدمون إلى أندرويد؟

الكاتب بتاريخ عدد التعليقات : 0

ما هي الأشياء التي يتوجب على شركة أبل فعلها من أجل عدم تحول أصارها الذين يعتبروا بمئات الملايين إلى أنظمة أخرى مثل أندرويد أو ويندوز؟ التفاصيل في المقال التالي:

تحاول شركة أبل Apple في الفترة الأخيرة جلب العديد من تطبيقاتها إلى منصات أخرى وهذا ماحصل مع تطبيق أو خدمة Apple Music التي قدمت إلى نظام أندرويد.

لسنوات طويلة كانت الشركة الشهيرة تفتخر بأداء أجهزتها من حيث التوافقية مابين العتاد الصلب والبرمجي إلا أن كل من مايكروسوفت وجوجل تحاولان التفوق على النظام iOS عبر جلب تطبيقات أفضل لمنصتيهما لإزاحة تطبيقات وخدمات iOS وهذا قد يدفع أبل لأن تكافح من أجل جلب خدماتها إلى أنظمة أخرى لكنها في البداية بحاجة لأن تتأكد بأن تطبيقاتها تعمل بشكل جيد على أجهزتها فالعديد من هذه التطبيقات والخدمات تملك عيوب كثيرة خصوصاً عند استخدامها لفترات مستمرة طويلة. إن كان لديك هاتف أيفون يمكنك تعداد التطبيقات الخاصة بالشركة التي تستخدمها وتقارنها مع التطبيقات الخارجية.

هل بالفعل تطبيقات أبل معقدة؟

هذا الأمر واضح بشكل جلي في iTunes الذي يقوم بعدة أمور بنفس الوقت حيث يعتبر هذا قوة وضعف بنفس الوقت وكذلك تطبيق الصور على حواسب ماك والتطبيق المرادف له في أيفون، هذا التطبيق يعتبر جيد جداً من حيث الاستخدام لكن كيف تقوم أبل بمزامنة الصور وأخذ نسخ احتياطية لها في السحابة! لا إجابة بالطبع.

خطوة رائعة من الشركة إن حاولت جلب تطبيقاتها إلى أندرويد مثل تطبيق iMessage لكن عليها في البداية حل مشاكل هذه التطبيقات على منصتها iOS.

كمثال على ذلك أصبحت مايكروسوفت تقدم تطبيقات أوفيس، محرك البحث بينغ، المساعد الصوتي كورتانا إلى العديد من المنصات الأخرى وكذلك الأمر بالنسبة للعديد من تطبيقات جوجل مثل جي ميل ودرايف.

هل يتوجب على الشركة جلب تطبيقاتها حيثما يكون المستخدم؟

تاريخياً رفضت أبل هذه الفكرة ومنعت تقديم تطبيقاتها إلى منصات لاتتحكم هي بها لكن يبدو أنها قد تخلت عن ذلك بعدها ومثالي iTunes و Apple Music واضحين. تطبيق iTunes على ويندوز ساهم كثيراً في مبيعات أجهزة أيبود كما كان يستخدم ومازال في إدارة الأجهزة على الحواسب لكن هل ستقوم باتباع هذا الأمر مع تطبيقات أخرى ضمن شعار “وضع التطبيقات حيثما يكون المستخدم بغض النظر عن المنصة التي يستخدمها” ؟ أي ما تفعله كل من مايكروسوفت وجوجل الآن.

تخيل يوماً أنك تستخدم هاتف أندرويد في خدمات مثل iMessage !

إن قامت أبل بتبسيط تطبيقاتها وخدماتها عبر إضافة مميزات وجعلها كذلك تعمل مع عدة منصات بالتأكيد سيلقى هذا محل ترحيب الملايين من المستخدمين إن لم نقل مئات الملايين.

طبعاً في النهاية لايجب علينا أن نبخس من حق أبل ومستخدميها الأوفياء والذين يبلغ عددهم مئات الملايين فالشركة تعتبر ثاني أكبر شركة مبيعاً للهواتف الذكية في العالم بعدما ظلت فترة في الصدارة والأرباح التي تحققها من هذا القطاع هائلة وأكثر بكثير من أي شركة أخرى.

المصدر تك عربي الرابط الأصلي تقرير: ماذا يتوجب على أبل فعله كي لاينتقل المستخدمون إلى أندرويد؟.



source تك عربيتك عربي http://ift.tt/1Ql1r2X

0 تعليق على موضوع "تقرير: ماذا يتوجب على أبل فعله كي لاينتقل المستخدمون إلى أندرويد؟"


الإبتساماتإخفاء